السيد جعفر مرتضى العاملي
265
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفي رواية غير ابن إسحاق : إلا رأيت بيني وبينه سوراً من حديد . وفي رواية : لما أردت أن أسل سيفي نظرت فإذا فحل من الإبل ، فاغر فاه بين يدي يهوي إلي ، فوالله لو سللته لخفت أن يبتلع رأسي . وجمع : بأن تكرر الهمِّ صاحبه واحد من هذه الأمور ( 1 ) . وفي حديث ابن عباس : فلما خرج أربد وعامر من عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى إذا كان بحرّة وأقم نزلا ، فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن الحضير ، فقالا : إشخَصا يا عدوا الله عز وجل ، لعنكما الله . فقال عامر : من هذا يا أربد ؟ قال : هذا أسيد بن الحضير ، فخرجا ( 2 ) . وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : مكث رسول الله « صلى الله عليه وآله » يدعو على عامر بن الطفيل ثلاثين صباحاً : « اللهم اكفني عامر بن الطفيل بما شئت ، وابعث عليه داء يقتله » . حتى إذا كان بالرقم بعث الله تعالى على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه ، فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول . فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول : يا بني عامر أغُدَّة كغُدَّة البكر في بيت امرأة من بني سلول ؟ ( 3 ) .
--> ( 1 ) المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 131 عن الروض الأنف . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 362 والدر المنثور ج 4 ص 46 ، والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 71 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 362 وج 10 ص 260 ، والمواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 131 ، والبحار ج 21 ص 365 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 398 ، والكامل في التاريخ ج 2 ص 299 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 679 ، والوافي بالوفيات ج 8 ص 217 ، والبداية والنهاية ج 5 ص 68 ، وإمتاع الأسماع ج 2 ص 100 وج 12 ص 95 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 992 ، وإعلام الورى بأعلام الهدى ج 1 ص 250 ، وعيون الأثر لابن سيد الناس ج 2 ص 278 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 110 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 247 ، وخزانة الأدب ج 3 ص 80 .